المرابطون

بمناسبة يوم الأرض أحيت حركة الناصريين المستقلين المرابطون لقاء جماهيرياً

أحيت حركة الناصريين المستقلين المرابطون لقاء جماهيرياً بمناسبة يوم الأرض وتجديد العهد والوعد لمسيرة الكفاح والنضال للمرابطون أمام “لوحة الصمود” في المتحف، بحضور سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور ممثلاً بالسيد خالد العبادي، رئيس رابطة الشغيلة سعادة النائب السابق زاهر الخطيب، نائب رئيس حزب الاتحاد السيد أحمد مرعي، مسؤول منطقة بيروت في حركة الشعب السيد عمر واكيم، مسؤول بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق بطرس سعادة، وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني ممثلاً بالدكتور فواز الحسامي والأستاذ محمد الحسامي، رئيس التجمع اللبناني العربي عصام طنانة، عضو المجلس السياسي في حزب البعث العربي الاشتراكي فايز ثريا، وفد من حركة الأمة ممثلاً بالشيخ وليد علامة والسيد محمد زين، السيد فراس منيمنة، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.

 

بعد افتتاح الحفل بالاناشيد الثلاثة اللبناني والفلسطيني والمرابطون، القى عضو الهيئة القيادية في المرابطون الدكتور محمد السبليني، كلمة اشار فيها الى انه لايهنأ العيش للمرابطون دون الربط بين مناسباتهم الوطنية اللبنانية والقومية العربية ، فهذا من فكر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وهذا ما علّمنا إياه القائد الحبيب الأخ ابراهيم قليلات بأننا نحن المرابطون توأم روح بين الهمّ الوطني اليومي وحمل أثقال قضايا أمتنا العربية ولا سيما منها القضية الأقدس والمركزية الأولى الا وهي فلسطين وشعبها الفدائي. لفت السبليني الى انه في ذكرى ال 42 لاحياء يوم الأرض وتخليداً لتضحيات شعبنا في 30 آذار 1976 بانتفاضة الداخل المحتل ضد غطرسة العدو بمصادرة الاراضي والمشاع وارتقاء الشهداء وأولهم الصبية خديجة شواهنة من قرية سخنين الى شهداء الأمس وجرحاهم في المسيرة الكبرى، نجدد لشعبنا العربي الفلسطيني تمسكنا بقضيتنا معهم وايماننا الكليّ بأن كل حبة تراب من فلسطين من بحرها الى نهرها هي أغلى من الروح نفديها بدمائنا وليعلموا بأن هذا التراب لنا وهذا الفضاء ملكنا ونحن باقون ما بقي التين والزعتر والزيتون . شدد السبليني على اننا في المرابطون وتحضيراً ليوم التغيير في صناديق الاقتراع ومع الناس وبصوت الناس نتطلع الى أهلنا في الطريق الجديدة من كورنيش المزرعة الى حي السبيل وابو سهل وصبرا وابوشاكر والملعب البلدي الى أهلنا في المزرعة وراس النبع وبربور والنويري والبسطة وباشورتها وزقاق البلاط وحوض الولاية وخندق الغميق والمصيطبة والوطى واللجا والزيدانية وزاروب العلّية ونزلة الحصّ وساقية الجنزير وروشتها وعين المريسة وجلّ بحرها وزاروب المحبّ ودرجها والصنايع وراس بيروت وقريطم وكاراكاس وزاروب اللبان والصنوبرة.

وتابع السبليني أننا نقول لاهلنا في كل هذه المناطق ان تنزلوا وتعبروا بصوتكم لنغيّر ونعطي صوتنا لللائحة التي تضم لذين يشبهوننا ويشبهوا بعضهم البعض وهي لايحة “صوت الناس” ، ومرشحنا فيها المرابط الطبيب الذي اعطي وقته وخدم بانسانيته اهله منذ الاجتياح الى ليوم وهو الذي داوى الجرحى والمرضى في المخيمات وكان المرابط المتعمق بجذوره والقابض على الجمر فثابر وصابر مع حركتكم التي في كل مرة يظنون فيها انهم تخلصوا منها ومن همّها تعود وتطالعهم مثل بركان النار اقوى واحلى مع أمين قيادتها لعميد مصطفى حمدان ومع المرشح الدكتور يوسف الطبش، داعيا الى اعطائه صوتكم التفضيلي وهو واحد في القانون النسبي الذي فرضوه علينا ويجب ان يذهب الى الدكتور يوسف الطبش، مؤكدا ان هذا الصوت سنفضله للطبش لان النيابة ليست تشريف بالنسبة له بل تكليف ونحن سنعطيك اياه لتمارس حقك بالتشريع بمجلس غابت عنه المحاسبة وسهل دخول الاموال الى جيوبهم بطرق مقوننة، مضيفاً اننا سنعطيك صوتنا لان من حقنا ان نعرف لماذا اهل بيروت تهجروا الى بشامون وعرمون والناعمة ولان من حقنا ان نعرف لماذا ابن بيروت عليه ان يقف بطوابير الذّل على ادراج الضمان حتى يحصل على الاستشفاء المجاني وادوية الامراض المزمنة والمستعصية وضمان الشيحوخة كما في المعاينة الميكانيكية وحين يريد ان يتوظف يجب ان ياخذ رضى هذا الزعيم وذاك الرئيس، فيتصدقوا عليهم حقهم في موسم الانتخابات ومن كيسهم بالوظائف او بالزفت او بصرف الاموال، كما من حقنا ان نعرف لماذا مستشفى البربير ما زالت مقفلة ومستشفيات لا امكنة فيها للمرضى وكذلك من حقنا ان نعرف لماذا مستشفى بيروت الحكومي سرقت وعطلت واصبحت تابعة للازلام والمحاسيب في حين انها أسست من أجل اهل بيروت.

وألقى ممثل السفير الفلسطيني في لبنان خالد عبادي كلمة رأى فيها ان هذا الموقع الذي نجتمع فيه اليوم، هو في قلب كل فلسطيني ولبناني ومقاوم عربي، ونحن كل يوم ندفع الشهداء في فلسطين فتفاءلوا لأن شعبنا يصر على النصر، واليوم فلسطين تتطلع الى شعوبنا العربية بعدما اصبح من الواضح ان غالبية الانظمة العربية اقتنعت بمشروع ترامب المسمى صفقة القرن وهو لن يمر كما المشاريع السابقة الاميركية والشعب الفلسطيني لن يقبل باي صفقة غير فلسطين، واليوم بيروت تقف مع فلسطين وهذا ليس مستجدا على ما يحصل في الامة العربية ودائما بيروت مقاومة وهي قدمت الشهداء ولبنان قدم الشهداء من اجل فلسطين والقضايا العربية، فلا قضية لدينا غير فلسطين ومن لديه قضية اخرى فليراجع الصقيع العربي ولن تمر اي صفقة على حساب الشعب الفلسطيني مهما حاول العدو، لأن كل محاولاته لن تجد نفعا ونعاهد شهداءنا بذلك في يوم الارض وفي يوم قيامة السيد المسيح ونتقدم من شعبنا الفلسطيني في فلسطين وفي كل الشتات بأن بيروت ولبنان والشعب العربي سيبقى مع قضيته الوحيدة فلسطين.

من جهته، لفت الأمين المساعد للشؤون السياسية في الحركة الدكتور يوسف الطبش الى ان العصابات الصهيونية تؤكد ان عيد الارض لن يمر بسلام وهي قامت بمجازر راح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى الذين نحييهم ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل. وأشار الطبش الى ان كل ما يحدث في فلسطين من مجازر مستمرة يثبت ان ليس هناك لا مجتمع دولي ولا عربي رف له جفن لما يحدث، ونحن لا نتوقع مما يسمى المجتمع الدولي صاحب وعد بلفور ومشروع الصقيع العربي ومشروع الشرق الاوسط الجديد الا الغدر والخيانة، كما لا نتوقع من بعض العربان الا التآمر على الشعب العربي بشكل عام والشعب الفلسطيني بشكل خاص ولكننا كلنا ثقة ان الشعب الفلسطيني على مدى اجيال واجيال واجيال لا يزال يكافح ويناضل وينتفض كل يوم وفي كل قرية لأجل تحرير ارضه من النهر الى البحر ولن يرضى يوما الا بفلسطين حرة من النهر الى البحر وعاصمتها الابدية القدس الشريف. شدد الطبش على ان هذا الشعب العظيم نحن على ثقة انه لن يركع لا اليوم ولا في المستقبل بل سيستمر في كفاحه ونضاله كما نحن لم نركع خلال الاجتياح الاسرائيلي، كما وقفنا هنا في المتحف في مقاومة الاجتياح المدعوم من بعض اللبنانيين ومستمرون بالمقاومة حتى اليوم وقد علمناهم درسا على رغم قلة امكاناتنا وضعفها ولكن ارادتنا كانت قوية لأنها نابعة من ارادة اهالي بيروت الشرفاء وفي طليعتهم قوات المرابطون وعلى رأسهم الاخ الكبير المؤسس ابو شاكر، الذي رفض الاستسلام ورفض ان يرفع العلم الابيض في بيروت. ذكر الطبش ان المرابطون قاوموا من شارع الى شارع وزاروب الى زاروب ومن بيت الى بيت فلم يرضخوا واجبروا العدو الاسرائيلي هو وعملائه ان ينسحب من بيروت ذليلا، ثم طهرنا بيروت من عملاء اسرائيل حين اسقطنا اتفاق الشؤم والذل 17 ايار خاصاً بالذكر مناضلان وقفا ضد مشروع 17 ايار هما زاهر الخطيب ونجاح وكيم، مؤكداً اننا نذكر اليوم الماضي المجيد لنتعلم منه ولنذكر ان بيروت تاريخها لم يبدأ مع السوليدير والوسط التجاري والواجهة البحرية، تاريخ بيروت هو تاريخ النضال والعروبة والتضحية فأهالي بيروت هم الوفاء والشرف وهم اصيلون وشعلة للنضال كما كانوا منارة للعلم والحضارة في التاريخ ووزرعوا الحضارة الى العالم . ورأى الطبش انه بعد الاستقلال تشكل كيان لبنان الذي جعلوه مزرعة للإقطاع السياسي وحكموا الشعب بالطائفية وعلى اساسها، تقاسموا الغنائم وفي الحرب اصبح هناك امراء الحرب وبعدها صاروا امراء الطوائف وشكلوا فيما بينهم بالتعاضد مع الرأس المال الشركة القابضة على رقاب الوطن والمواطن، ولكن الشركة افلست بسبب فسادهم والمواطن اصبح معدوم اما جيوبهم فمليئة واصبحوا مليارديرية، والفساد منتشر في كل المؤسسات والوزارات وكل القطاعات ينخرها الفساد، وهم يحتمون بالطائفية للمحافظة على ثرواتهم ويستخدمون الطائفية لشد العصب.

                                                                                              إدارة الإعلام والتوجيه 2-4-2018
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق