المرابطون

العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من المرابطون مهنئا الأب الأورشليمي بالأعياد

بعد اللقاء، لفت الأب الأورشليمي الى اننا في هذه الأيام نستذكر جمال عبد الناصر من خلال ما قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مصر في افتتاح الكاتدرائية الجديدة في العاصمة الجديدة، معلنا اننا نفخر بحكم القوات المسلحة المصرية، لأن القوات المسلحة تحمينا ونحن لم نكن لنبقى بوجه المشاريع الكبيرة من جهات كثيرة واخطرها الارهاب لولا هذه القوات، وأكد اننا نفتخر بالرئيس العماد ميشال عون وهو عسكري ايضا فوجوده في الحكم يشعرنا بالامان والجيوش الوطنية تحمي شعوبها من الارهاب كما حمى الجيش اللبناني لبنان والجيش المصري مصر. اعتبر الأورشليمي ان فرحتنا لا تكتمل الا حين نرى فلسطين محررة ويتحقق الرجاء وبخاصة في هذه الأيام في اعياد الميلاد التي تمت في بيت لحم ونأمل ان تتم هذه الأعياد من دون ان تشوبها وتعكر صفوها ظروف الاحتلال في الأراضي المقدسة، داعياً الى التوحد لأن الوحدة هي نقطة قوة تصب في مسار تحرير أرضنا المقدسة، ولفت الى انه طالما نحن نعيش العروبة ونكون امة واحدة وشعب واحد هناك امل بأن يتحقق هذا التحرير في حين ان انقسامنا وتفريقنا سيؤدي الى دمارنا. أمل الأورشليمي في ان تتحرر فلسطين قبلة العرب جميعا والتي حرم علينا زيارتها الأب شنودة قبل ان تصبح محررة، وشدد على اننا نضم اصواتنا الى اخواننا في فلسطين الذين يجاهدون بالحجر وباللسان ويقاومون في المعتقلات والسجون، والنتيجة ستكون ان الارهاب سيمحى من منطقتنا وفلسطين ستتحرر بالشعب الفلسطيني وبجيوشنا الوطنية التي تحمي الشعوب من هذه المؤامرات. من جهته، لفت العميد مصطفى حمدان اننا نتذكر في مناسبة ميلاد السيد المسيح ورأس السنة الجديدة، شهداء اهلنا الأقباط الذين يسقطون في سبيل مصر ووحدة الأمة العربية والتضامن والأخوّة التي من خلالها يمكننا ان نواجه هؤلاء الارهابيين والمخربين عصابات الأخوان المتأسلمين، مشيراً الى ان الغيمة السوداء التي مرت على مصر والمنطقة وجاهلية المتأسلمين الذين حاولوا من خلالها اعطاء فكر منحرف ليس فقط للدين الاسلامي انما لكل علاقة الإنسان برب العالمين، مؤكداً ان هذا الفكر الخاطئ وفي المكان الخاطئ يدفع شبابنا الى الظن ان هذا هو الدين وهكذا يجب ان تكون العلاقة مع رب العالمين، وطمأن حمدان الى ان هذا المشروع بدأ بالسقوط وستزول هذه الغيمة عن ام الدنيا مصر، مشدداًعلى ان رهاننا جميعاً يبقى على القوات المسلحة المصرية واهلنا في مصر والأقباط لإسقاط مشروع الاخوان المتأسلمين، وهو الذي بسقوطه على ابواب القاهرة حمى الأمة وليس فقط مصر، مضيفاً اننا دائماً ننظر الى دور الكنيسة القبطية منذ ايام عبد الناصر والأنبا شنودة واليوم البابا تواضروس من خلال حماية الوحدة الوطنية المصرية، التي جعلت من مصر الصخرة التي ترتكز عليها امتنا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا، وهذا ليس محصوراً إنما ينطبق على واقع الأمة العربية والعالم. تمنى حمدان لأهلنا الأقباط في لبنان الازدهار والامن والاستقرار ونحن نراهن عليهم بالمساهمة في بناء لبنان وان يكونوا عامل خير بما تمثله هذه الكنيسة بمضمونها المشرقي العميق، معلناً انه يتأمل خيراً بوجود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على رأس البلاد والادارة الرسمية، مؤكداً ان الجيش اللبناني سيبقى هوالحارس والأمين على الوطن مع سائر الأجهزة الأمنية، مثنياً على دور العماد جوزيف عون الذي نفتخر به وبأدائه المتقدم في الفترة القصيرة التي استلم بها زمام قيادة الجيش. في الختام ترحم حمدان على شهداء الأقباط وشهداء الجيش وشهداء لبنان الذين سقطوا بفعل الهجمة الإرهابية السوداء على لبنان. إدارة الإعلام والتوجيه 8-1-2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق