المرابطون

‏وفداً عربياً ناصرياً زار المرابطون‏

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة، وفداً عربياً ضم الوزير والنائب المصري السابق كمال ابو عيطه، عضو المكتب السياسي لحركة الشعب التونسي فتحي بالحاج، عضو الأمانة العامة في المؤتمر الناصري العام الدكتور محمود الشربيني، في مقر المرابطون. بعد اللقاء، دعا نائب رئيس حزب الكرامة الوزير المصري السابق كمال ابو عيطة الشعب العربي الى وحدة الموقف العربي الناصري بالتضامن مع القوى الحليفة والصديقة كي نستطيع التغلب على الهجمة الامبرالية الصهيونية على مشروعنا القومي العربي الناصري. من جهته، توجه عضو المكتب السياسي لحركة الشعب التونسي فتحي بلحاج بالتحية والتقدير إلى المرابطون على دورهم النضالي في الحفاظ على عروبة لبنان وسورية، وعروبة تونس وكل هذا الوطن العربي. أكد بلحاج أن صفقة القرن هي تتمة لصفقات سابقة ومن يريد إسقاطها فليسقط ما سبقها، مشيراً أنه ليس فقط ضد صفقة القرن إنما مع تحرير كامل الأراضي الفلسطينية من رجس الاحتلال الاسرائيلي، ونقول لمؤسسي صفقة القرن لن تمروا. من جهته، رحب العميد مصطفى حمدان بالوفد العربي الناصري، شاكراً الوزير أبو عيطة على موقفه تجاه نضال المرابطون مؤكداً أن هذا النضال وهذه البندقية كانت وستبقى مقاومة ضد العدو الاسرائيلي، وهي عاقلة لأنها ناصرية ورفعت شعارات عبد الناصر الحرية الاشتراكية والوحدة، وبعدها الرابع الأساسي هو تحرير فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس الشريف. أكد حمدان على ضرورة لحمة أهلنا القوميين العرب على صعيد أمتنا العربية من أجل تحقيق الازدهار والتقدم وتحرير فلسطين، مشيراً إلى أنهذا الازدهار لن يتحقق الا بإزالة الكيان الاسرائيلي الغاصب من الوجود. توجه حمدان الى الأخوة في حركة الشعب التونسي بالتحية، مؤكداً ان تونس الخضراء في مقدمة قلوبنا وهي ليست في أطراف وطننا العربي إنما في قلب هذه الأمة، وأنتم أيها التونسيون الناصريون قدمتم الشهداء ليس فقط على أرض تونس الخضراء في نضالكم ضد الصقيع العربي إنما كنتم السباقون أيضاً بالذهاب الى فلسطين، مضيفاً إن دماءكم ونضالكم يُشهد على أرض فلسطين من أجل أن نحقق جميعاً هدفنا بالذهاب إلى تحرير فلسطين كل فلسطين والصلاة في باحات الأقصى وحضور القداديس في كنائس القدس. فلسطين ستتحرر فلسطين الحرة العربية من البحر الى النهر وستبقى القدس عاصمتها شاء من شاء وأبى من أبى. ادارة الاعلام والتوجيه 8-7-2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق