المرابطون

الجبهة العربية التقدمية أحيت الذكرى 43 ليوم الأرض‏

تحت عنوان “تضحياتكم أنارت دربنا”، أحيت الجبهة العربية التقدمية الذكرى ال43 ليوم الأرض في احتفال جماهيري حاشد أمام التمثال القائد جمال عبد الناصر في عين المريسة، بحضور عدد من الشخصيات الحزبية السياسية والاجتماعية والدينية، وتخلل الحفل رقصة لفرقة البيادر الفلسطينية تحاكي التراث الفلسطيني.
وألقى كلمة الجبهة العربية التقدمية مسؤول منطقة بيروت في حركة الشعب الرفيق عمر واكيم جاء فيها ما يلي:
مضى 43 عاماً على انتفاضة أهلنا في فلسطين في مواجهة كل محاولات العدو الصهيوني الهادفة لمصادرة أراضيهم والاستيلاء على منطقة الجليل فيما سميت لاحقاً بمشروع “تطوير الجليل”.
هذه الانتفاضة لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة بل كانت عنواناً لصمود أهلنا في فلسطين ومعهم شعوب أمتنا العربية في وجه العدو الأميركي الصهيوني وعملائه المتعددة الاسماء والاشكال والموحدة للاساليب والاهداف، من مشروع تطوير الجليل وكامب دايفيد و17 أيار ووادي عربة وغزة واريحا الى مشروع سكة الحديد الممتدة من حيفا الى عواصم الخليج وصولاً الى صفقة القرن، وفي مواجهة تلك المشاريع وصناعها وادواتها تستبسل المقاومة في فلسطين ولبنان وكافة أقطار أمتنا العربية للدفاع عن الارض والوطن والكرامة، وتنير بتضحياتها دربنا، وتعيد للامة قلبها وكرامتها وعزتها وللمواطن حقه بعيشه الكريم.
وألقى كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي عميد الاذاعة في الحزب ايلي خوري جاء فيها ما يلي:
ليس هذا اليوم “يوم الارض” بالمعنى المطلق بل هو يوم من ارضنا نحن، وليس القصد من احتفالنا بهذا اليوم إقامة ذكرى على الطريقة الفولكلورية السطحية، بل توجيه أنظار أبناء شعبنا الى وطنهم الذي لا معنى لحياتهم دونه، وتحويل اتجاهاتهم المتضاربة المتصادمة المتقوقعة في العائلة والطائفة والعشيرة والكيان السياسي المفعول إلى اتجاه واضح أساسه الانتماء القومي المنفتح الى عقيدة صحيحة تعبر عن حقيقتهم، مجتمعاً واحداً لا وجود له خارج أرضه إلى ايمان يشغل عقولهم وقلوبهم ويحرك سواعدهم لاستعادة كل ما احتل من الأرض أرض وطنهم، إلى نظام فكري روحي مناقبي يبني فيهم الثقة والاعتماد على النفس، وينزع منهم عادة التعويل على الآخرين في استعادة حقوقنا.
وألقى كلمة فلسطين مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – قيادة لبنان أبو جابر جاء فيها ما يلي:
اليوم يؤكد الفلسطينيون عبر كل الشهداء والأسرى والمعتقلين أن فكرة بون غوريون أن الكبار يموتون والصغار ينسون أسقطها الشهيد عمر ابوليلى، فهو خرج ليقول ان الشعب لن يرمي البندقية ولن ينساها، وبالتالي هو وكل الشهداء التي حملت الراية أتت لتؤكد أننا كفلسطينيين سننقل عظام شهدائنا وأهلنا وليس اليهود، نحن سننقل كل أسرانا وعظام شهدائنا إلى ارض فلسطين لانها هي الممر والاخير.
واقول الى كل من يتآمر على الفلسطينيين بصفقات صفقة القرن وما يسمى بالتطبيع العربي وضم الجولان ان الارادة الفلسطينية والمقاومة العربية ستهزمهم شر هزيمة.
في الختام أطلق الحشود مناطيد مضاءة في الهواء تعبيراً عن شعار المناسبة بأن تضحياتكم أنارت دربنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق