المرابطون

كلمة حزب الله ألقاها معالي وزير الشؤون الدولة في مجلس النواب محمود قماطي خلال اللقاء التضامني مع الجمهورية البوليفارية الفنزولية في بيروت

ما حصل في فنزويلا فضح بشكل واضح الوجه الاميركي الحقيقي الذي يتدخل في قضايا العالم ويخرق سيادة الدول ويقتل ويمول التخريب داخل الدول ويسرق وينهب الدول، وهو دعم الانقلاب الفاشل في فنزويلا وصولا الى محاولة مصادرة هوية فنزويلا .
ان نهج الثورة في فنزويلا وتحدي ارادة الشعب الفنزويلي ونحن في الشرق الاوسط ادرى الناس بحقيقة الوجه الاميركي وما فعلته اميركا في فلسطين وسوريا والعراق واليمن، هذا هو وجه اميركا فانكشف القناع وبانت الحقيقة.
ونطالب الشعب الاميركي الذي يتربى على حقوق الانسان وحرية الشعوب وعلى منظومة من الاخلاقيات والقيم، فيما الادارة الاميركية تمارس عكس كل تلك المفاهيم والقيم ، داعيا الشعب الاميركي الى ان يحاسب ادارته المتمثلة بالرجل المهزوز ترامب الذي لا توازن ولا حكمة عنده ويكشف عن اهدافه من دون قفازات.
اما فنزويلا فهي الوجه الثوري التي عبّر عنها الشعب واوصلت قادة ابطال الى الحكم مثل شافيز الذي تحدى الهيمنة الاميركية والنهب والسرقة لشعبه واتبع سياسات تصب في مصلحة الشعب الفنزويلي، الى مادورو فهذا الوجه لا ينسجم مع التوجهات الاميركية فسعت الى نسف هذا الواقع الثوري الذي يواجه الاستكبار الاميركي والامبريالية العالمية، هذه هي فنزويلا.
اما حزب الله والمقاومة فنلتقي مع فنزويلا في كل القضايا المحقة ولكن بشكل خاص نلتقي سوية مع قضية العالم قضية فلسطين، ونطمح سوية لتحرير كل فلسطين والقدس من براثة الصهاينة وقد وقفت فنزويلا موقفا صلبا الى جانب القضية الفلسطينية وهم اتهموننا للتشويش على الثورة والخيارات الفنزويلية من خلال اتهامها انها تستعين بالمقاومة في لبنان ، بسلاحها ومقاتليها في محاولة لتبرير اعتداءاتهم عليها وتجاوز السيادة الفنزويلية ولاضعاف فنزويلا وامكانياتها في التصدي للارهاب الاميركي ولكن نكرر ان فنزويلا جيشا وقسادة وشعبا لا تحتاج احدا في العالم وقادرة على ادارة الصراع وحدها وستنتصر على الارهاب الاميركي وسيعود لها قرارها الحر وستعود اليها مقدراتها وثروتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق