اخبار عربية

برلماني سويدي: سننقل للرأي العام حقيقة ما شاهدناه في سورية- فيديو

أكد حموده صباغ رئيس مجلس الشعب خلال لقائه اليوم وفدا سويديا برئاسة عضو البرلمان ميكاييل يانسن ضرورة نقل الصورة الحقيقية للأحداث في سورية إلى الرأي العام السويدي في ظل الحرب الإعلامية المضللة التي مارستها ولا تزال تمارسها بعض وسائل الاعلام الغربية.

وأشار صباغ إلى أن الولايات المتحدة والدول الغربية التي تفرض إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب على الشعب السوري هي نفسها التي دعمت ولاتزال تدعم التنظيمات الإرهابية وتواصل نشر الإشاعات وفبركة المسرحيات تمهيدا لشن عدوان جديد على سورية بعد فشل التنظيمات الإرهابية التي تدعمها وجندتها في تنفيذ مشروعها.

وجدد رئيس مجلس الشعب التأكيد على أن الأولويات في سورية تتمثل بالقضاء نهائيا على كل البؤر الإرهابية فيها وتعزيز المصالحة المحلية وعودة الأهالي المهجرين إلى مدنهم وقراهم والبدء بإعادة الإعمار والبناء.

من جانبه أكد عضو البرلمان السويدي يانسن أنه من الصعب الحصول في السويد على معلومات وثيقة عما يجري في سورية وخاصة أن الإعلام السويدي هو صدى للإعلام الأمريكي ومعظم الشعب السويدي لا يعلم حقيقة الأحداث مشيرا إلى أنه سينقل للرأي العام في السويد حقيقة ما شاهده في سورية خلال زيارته.

وشدد يانسن على أهمية تطبيق القانون الدولي وضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وقال “إن الكثير من الدول تدخلت في الشأن السوري” معربا عن أمله بأن يتحقق السلام في سورية قريبا.

ورأى عضو البرلمان السويدي أن “الحكومة السويدية تتخذ مواقف أقرب إلى حلف الناتو” متمنيا أن تحافظ حكومة بلاده على موقفها الحيادي.

وفي تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أكد يانسن أن السوريين يعيشون حياة طبيعية وهذا الشيء جعلني أشعر بالسعادة وهو أمر يجعلنا نحترم الحكومة السورية التي عملت على تحسين وضعها دون مساعدات خارجية وهي خطوات حكيمة تقود الدفة السورية إلى بر الأمان داعيا الحكومات الأوروبية للتواصل مع الحكومة السورية ورؤية الواقع بعينها.

وأشار يانسن إلى أنه قرر المجيء إلى سورية لمعرفة الحقيقة لأنه من الصعب الحصول في السويد على معلومات عن الوضع فيها ولاسيما بعد أكثر من سبع سنوات من الحرب.

ويضم الوفد كلا من الصحفي فافرينيك سوك والصحفية سانا هيل.

حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور ومراقبا المجلس عاطف الزيبق وسناء أبو زيد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق