المرابطون

سلام هي حتى مطلع النصر المبين على يهود التلمود

واليقين اليقين رغم تفلسف المتفلسفين ان الضفة طارت وان الاغوار طارت وغزة طارت وسيناء والاردن وطن بديل وان نتنياهو و غانتس واشكينازي و بينيت بالحكومة الائتلافية رح ياكلوا الامة مع صهر ترامب كوشنير من المحيط الى الخليج العربي و الرجعية العربية ما بدا تحارب وهي تجنح الى السلم و و و و و و الاف الواوات والواويات.
سجلوا ما اقول استنادا الى الوقائع الاسترايتجية العليا و في ظل الكورونا او ما بعد الكورونا اذا خلص على بكير.
وضع اليهود والامركان مازوم جدا
امتنا لا تزال تختزن الكثير من عناصر القوة
اهلنا الفلسطينيون قادرون على الصمود و المبادرة رغم كل الظروف المعيشية الدقيقة
والمعادلات العسكرية الاستراتجية الكبرى لا تميل لصالح اليهود بالورقة والقلم.
الايام القادمة واقول الايام معباية بالتطورات و هذا افضل من الجمود .
اطمئنوا ان الامة بخير
الفاسدين والمفسدين عنا رح ياكلوا بعض رغم كل هذه الهوبرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق