المرابطونمنوعات

الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون عقدت اجتماعاً استثنائياً في يوم شهيد قوات المرابطون

عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون اجتماعاً استثنائياً في يوم شهيد قوات المرابطون بواسطة إحدى تقنيات التواصل الاجتماعي وأصدرت البيان التالي:
يتوجه المرابطون بالسلام والرحمة على أرواح ضحايا وباء فايروس الكورونا على امتداد امتنا العربية وفي وطننا لبنان، ويتمنون الشفاء العاجل للمصابين مع التأكيد على وجوب الالتزام الحجر الصحي التام الكامل راجين من الله تعالى ان تزول هذه المحنة الكبرى عن وطننا لبنان وعن العالم.

في يوم الشهيد يؤكد المرابطون ما يلي:
غرس القائد جمال عبد الناصر في نفوسنا ووجداننا شجرة طيبة، فأزهرت وأثمرت عنفواناً وكبرياءً وعزةً وكرامةً وقيماً أخلاقية.
آمنا بالله وتعاليمه، وبجوهر الاديان السماوية، فقاومنا في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة، وآمنا بقدسية تراب فلسطين وقضيتها، وبلبنان عربي الهوية والإنتماء، وطنٌ نهائي لأبنائه، تسوده العدالة والمساواة، ومن اجل هذه الثوابت والقيم استشهد أفضلنا هؤلاء الشهداء وقدموا دماءهم المقدسة.

وأضاف المرابطون شهداءنا الابرار حلموا بالوحدة والتحرر، حلموا بإنسانية الإنسان وبحقه في العيش الحر الكريم، وبالمواطنة في وطن حر عزيز متحرر من كل قيود التبعية، حلموا بحقهم في التعلم والطبابة والرفاهية والسعادة، حلموا بالمستقبل الآتي لشبابهم، حلموا بوطن الأجداد والابناء.
جعلوا من إيمانهم الراسخ وحلمهم الواعد مشروعاً وطنياً عروبياً نهضاوياً كفاحياً، فتداعوا من الحارات والأزقة الشعبية والمدارس والجامعات والمصانع ومن مهنهم و حرفهم وصنعتهم، تاركين خلفهم مباهج الحياة ومسراتها، ملبين النداء، سالكين درب النضال والجهاد، بصدورهم العارية وسواعدهم السمراء وإرادتهم الصلبة وعزيمتهم المتماسكة، وأجبنتهم الشامخة، ملوحين براية: “ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة” خفاقة براقة في سماء الوطن، متسلحين بوعد الحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.
خاضوا غمار المعارك العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في ساحات النضال الوطني والقومي، رابطوا على الثغور رباط الصقور، أنشدوا بصرخاتهم وتكبيراتهم نشيد البطولة، عانقوا الموت الذي ألفوه، عشقوا الشهادة حتى اصبحوا منارات تضيء لنا الطريق، رسموا بأجسادهم خارطة الوطن، رووا بعرق جبينه تربته المتصحرة بالتمذهب والتطويف وقمم جباله المتصخرة عنفواناً وإباءً باللحمة الوطنية والسيادة الحقيقية.
في زمن الغزو اليهودي التلمودي لارض وطنهم لبنان نصّبوا أجسادهم مشاعل ساطعة أضاءت ظلام الليل الدامس، حلقوا بأرواحهم الطاهرة شموساً تقاوم حقد العدو الاسود حتى تحققت هزيمته وجاء النصر المبين، دونوا بدمائهم الذكية صفحات مجيدة بتاريخ نضالي مشرف من أجل لبنانهم حتى دخلوا الى الجنان شهداء عند ربهم يرزقون.
في الختام، اكد المرابطون للأخ الرئيس المؤسس ابراهيم قليلات “أبو شاكر” اننا على العهد والوعد في مدرسته مدرسة الشهامة العربية والألفة الوطنية والقيم والاخلاق الشخصية مدرسة المرابطون بإرثها وتراثها نتعلم فيها جيل بعد جيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق