المرابطون

المرابطون استقبلوا وفد من حركة فتح لتحرير فلسطين بمناسبة يوم ميلاد القائد جمال عبدالناصر وذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية

بمناسبة يوم ميلاد القائد جمال عبدالناصر وذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، قدّم وفد من حركة فتح لتحرير فلسطين بقيادة مسؤول وحدة الارتباط في الحركة اللواء عمر الشقور التهنئة والمباركة بهذه المناسبتين الى العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون والأخوة أعضاء الهيئة في مقر المرابطون.
بعد اللقاء، اعتبر اللواء عمر الشقور أن العلاقة التي تجمع حركة فتح مع المرابطون كانت دائماً من أجل فلسطين وتحرير فلسطين، مؤكداً أن هذه العلاقة مرتبطة بالدم الواحد والمصير الواحد يوم امتزج هذا الدم عام 1982 عندما احتل العدو الاسرائيلي سيدة العواصم بيروت.
من جهته، اعتبر العميد مصطفى حمدان أن اللقاء مع الأخوة في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح هو اللقاء الفريق الواحد ويمثل الفكر والنضال والكفاح الواحد تحت علم واحد هو علم فلسطين الحرة العربية، ولعل الأحداث التي مرت على أمتنا الذين أسموه ربيعاً عربياً ولكن هو في الحقيقة صقيعاً عربياً لا شك يثبت ويثبت دائماً أن فلسطين هي التي تمنحنا خيمتنا وقبلتنا وتنجينا جميعاً مما عاصرناه وعايشناه من قتل وتدمير وتشتيت بهذا الصقيع.
وأكد حمدان أن دائماً وأبداً القدس الشريف وفلسطين وكل فلسطين الحرة العربية هي مسارنا ومصيرنا ودربنا ومعراجنا الى جنة رب العالمين، وكل ما عدا ذلك هو ذهابنا الى جهنم وبئس المصير.
وتابع حمدان في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة الأخ القائد أبو عمار وذكرى ميلاد القائد جمال عبد الناصر، نؤكد بأننا ما زلنا على العهد والوعد بالمسير دائماً وأبداً الى تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف، مضيفاً الى أن منظمة التحرير الفلسطينية هذه المنظمة المكافحة والمناضلة هي العباءة ليس فقط لأهلنا الفلسطينيين إنما لكل أبناء الأمة العربية الذي يسعون دائماً الى تحرير فلسطين.
وأضاف حمدان أن المقاومة في لبنان التي ترفع أبداً ودائماً أنها سائرة الى فلسطين وأن كل الشهداء الذين يسقطون على هذا الدرب هو درب السير الى تحرير القدس الشريف، ونقول لها بـأننا وإياكِ باتجاه فلسطين وكل من يحاول عكس ذلك يعاكس الشرع والمنطق والتاريخ والدين.
توجه حمدان بالشكر الى أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات تثبتون يوماً بعد يوم رهاننا على هذا الشعب شعب الجبارين في حماية الأمن الوطني اللبناني، بعدما شاهدنا اثناء هجوم هجمة تكفيرية داعشية على مستوى وطننا اللبناني كيف وقف أهلنا الفلسطينيين الى جانب اللبنانيين وأسقطوا كل مشاريع إدخالهم في الفتن الداخلية، اليوم نرى في هذه الأزمة الوطنية الكبرى التي يمر بها لبنان أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات يقفون أيضاً مع الأمن الوطني اللبناني، ويسعون الى لملمة الوضع وإلى أن يكونوا سعاة خير وبذلك يؤكدون على قيمتهم الفلسطينية وقيمة وجودهم على الأراضي اللبنانية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق