المرابطون

الحكم الوطني في سورية، ليس نظاما بحاجة لشهادة حسن سلوك

اصدر العميد مصطفى حمدان امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون البيان التالي:

الحكم الوطني في الجمهورية العربية السورية، ليس نظاما بحاجة لشهادة حسن سلوك تأكيدً . لتاريخه العظيم في السير نحو فلسطين وتحريرها، ففاتورة الدم المقدس لأبناء سوريا تخولهم، منذ الطلقة الاولى الثائرة ضد اليهود في القرن الماضي، ان يصدروا شهادات الوطنية والقومية بحق المكافحين الحقيقين من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف.

أما التذبذب السياسي و تنفيذ اجندات معادية لمسار النضال الفلسطيني كان هدفها الاساسي اسقاط الحصن الحصين والحضن المركزي للعروبة “دمشق”، لينتج عنها تمرير صفقة العصر في محاولة للقضاء على حقنا في العودة الى فلسطين الحرة العربية.

هذا التذبذب والخيانة العظمى فيما اسموه ربيعا عربيا لامجال اليوم لمحوه وطمس تخريبه وارهابه بخطابات منمقة و خبيثة لمن تبناه ونفذه ورنم له واعتبره القضاء والقدر لامة العرب.

لقد سقط القناع واندحروا الى القاع المزدحم الذي ختم عليه بالدم الاحمر المقدس لدم جيش الشهداء جيش العروبة الاول جيشنا العربي السوري على امتداد جغرافية سورية العربية التي اصبحت حدودها من المحيط الى الخليج العربي العربي .

ولمن يهمه الامر، وخاصة اصحاب مطولات العقل الاستراتيجي الملهم في عملية لم الشمل الان لمواجهة اليهود نشهر ببساطة، ثوابتنا التي هي مسارنا ومصيرنا وتمسكنا بما اوصانا به عبد الناصر :

اولا _ ان عصابات الاخوان المتأسلمين بكل فروعها دون استثناء هم نتاج استخباراتي بريطاني اميركي يهودي وراس الحربة في سفك دماء ابناء الامة وهذا ما يثبته تاريخهم الاجرامي الاسود، و حاضرهم ومستقبلهم، ولن نخدع بهم كما خدعونا بشعارات صقيعهم المتاسلم  الذي اسموه عربيا والذي كلفنا دماء طاهرة كاد ان يلغينا من الوجود لولا بواسل اهل الشام وقيادتهم الحكيمة في ادارة الصراع ضدهم.

ثانيا_ ان المجرم الاخوانجي رسب اردوغان ممثل اللجنة العالمية للاخونجيين المتأسلمين هو راس الحربة التي حطمها رجال سورية العرب وانقذوا الامة من اثامهم وارهاب من اسموهم ثوارأً في الزمن الماضي القريب.

اما جيشه المهزوم هو عدو وجود، كاليهود. ولا يشكلون اي واقع للتصالح معه تحت عناوين كاذبة، الا لمن هو مثله في فروع للجنة الإخوان المتأسلمين و مرشدهم الاعلى القرضاوي سفاح الدم العربي.

ختاما وانطلاقا من قوميتي اقول لمن يتزلف اليوم ويريد ان يلاقي النصر العظيم القادم للجمهورية العربية السورية، ولمن يريد العودة الى الحضن الذي صانه وهو الذي خانه وتآمر عليه و رفع العلم الانفصالي الاستعماري للخونة و العملاء وناكري الجميل في نطاق هيمنتهم، عليه ان يقرأ الفاتحة، ويصلب على صدره، امام كل مثوى شهيد من شهداء سورية على امتداد جغرافيتها مدينة مدينة، وبلدة بلدة، وقرية قرية.

الى من قال ان تركيا دولة مسلمة عزيزة نقول له اعمل جهدك ليقطع المجرم الاخوانجي المتاسلم رسب اردوغان، فرعون اسطنبول وطاغيتها، علاقته الوثيقة الامنية و الاقتصادية و الدبلوماسية و السياحية مع اليهود. لنحكم على نفاقكم وكذبكم ولبس اللبوس الطاهر لقبلتنا الاولى وبدايتنا ونهايتنا نحن القوميون العرب فلسطين العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق