المرابطون

أصدرت حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في عيد الوحدة بين مصر وسورية البيان التالي

أصدرت حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في عيد الوحدة بين مصر وسورية البيان التالي :
اليوم نستعيد تاريخ إعلان الوحدة بين سوريا ومصر تحت راية علم الجمهورية العربية المتحدة، زمن الكرامة والعزة زمن قطبي الامة مصر المحروسة وسورية قلب العروبة النابض ، ونعلن ما يلي:
أولا : إن دولة الوحدة الدولة القوية اقتصاديًا وبشريًا وعسكريًا حل حتمي للتخلف والاحتلال والقمع الذي يعيشها المواطن العربي
دولة لجميع مواطنيها على اختلاف مشاربهم السياسية ومعتقداتهم ومذاهبهم. وهذا التنوع العرقي المتفاعل حضارياً كان بحد ذاته من أهم أسباب النهضة في الزمن الذهبي لهذه الأمة.
لا تستثني أو تهمش المكونات الأخرى للوطن العربي من كرد وتركمان وأمازيغ وأفارقه، أو أية مكونات من المحيط إلى خليج العرب.
ثانيا : دولة الوحدة دولة مدنية ،ترتكز في عمقها الفكري والحضاري على لغتها العربية السائدة في جميع الأقطار العربية، وهي السبب في خلق التواصل الاجتماعي والتقارب السياسي، وتوحيد الفكر العربي.
خلافاً لغيرها من طروحات مشبوهة في هذا الزمن التي تسعى الى تأسيس دويلات وإمارات دينية مزورة تتلاقى مع كيان يهود التلمود على أرض فلسطين العربية.
وهذا ركيزة ما أسموه “بصفقة القرن” الساقطة والمولود الحرام لما أسموه ربيعاً عربيا وهو صقيع انهزم على أبواب قاهرة المعز ودمشق قلعة الصمود العربي.

ثالثا : دولة الوحدة حل حتمي في مواجهة التجزئة، والديمقراطية في مواجهة الاستبداد، والتنمية المستقلة في مواجهة النمو المشوه والتبعية، والعدالة الاجتماعية في مواجهة الاستغلال، والاستقلال الوطني والقومي في مواجهة الهيمنة الأجنبية والمشروع اليهودي التلمودي،
والأصالة والتجدد الحضاري في مواجهة التغريب. وتنتج العروبة الحضارية
عقيدة تراث مشترك من اللغة والثقافة والتاريخ إضافة إلى مبدأ حرية الايمان بجوهر الرسالات السماوية للإنسان العربي.

ختاماً نؤكد أن التآمر على دولة الوحدة جعلنا نتردد في الدعوة المباشرة لإزالة الحدود المصطنعة المفروضة علينا استعماريا وبتنا اسرى بين هذه الخطوط المرسومة بالقلم الرصاصي على خارطة الأمة والتجزئة هي المأساة الكبرى التي اوصلتنا الى هذا الزمن الرديء وبتنا نظن اننا منعزلين في اقليمنا الجغرافي.
انما الوحدة الكاملة المنجزة لامة العرب من المحيط الى الخليج العربي هي الحل وبزوغ فجرها قادم لا محال و سيكون ثورة الثورات تفرض دون موعد. يرونها بعيدة ونراها اقرب من القريب..
والمرابطون في يوم الوحدة العظيم تلتزم بمقولة الاخ الرئيس المؤسس ابراهيم قليلات “أبو شاكر” ان الانسان هو من يصنع التاريخ وما التاريخ الا تدوين لمسيرة نضالنا وكفاحنا الذي سيستمر بالنهج والفعل اوفياء لزمن قائدنا ومعلمنا جمال عبد الناصر ومهما اشتدت علينا المحن فأننا سنستمر قابضين على جمر عروبتنا و ناصريتنا إلى يوم الدين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق